"فرنسة" التعليم بالمغرب بعد 42 عاماً من التعريب
بعد أكثر من 40 عاماً على اعتماد المغرب لسياسة تعريب التعليم، جاءت موافقة مجلس النواب على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في المؤسسات التعليمية بالتعليم الأولي والابتدائي والثانوي، في خطوة لفرنسة التعليم بالمملكة.

القرار اعتبره البعض، مواكبة للتطور التكنولوجي،واعتبره آخرون تهديداً
للغتين الرسمتين في البلاد العربية والأمازيغية، ومخالفة للدستور، الذي ينص
في فصله الخامس على أنه تظل العربية اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة
على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وتعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية
للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء.
تعريب التعليم

وعقب ذلك، تقرر تعريب جميع المواد حتى نهاية مستوى البكالوريا "الثانوية"، مع استمرار تدريس العلوم والاقتصاد والطب والهندسة باللغة الفرنسية في جميع الجامعات والكليات والمعاهد حتى اليوم.
بداية فرنسة التعليم في المغرب
وتعود بداية "فرنسة" التعليم المغربي إلى العام 2015، عندما أصدر وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار مذكرة طالب فيها مسؤولي الوزارة، بتعميم تدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية باللغة الفرنسية.وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.
ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى التعليم الثانوي في انفصال عن التعليم العالي الذي تهيمن عليه اللغة الفرنسية.
وخصصت المملكة المغربية 68.28 مليار درهم لقطاع التعليم بميزانية عام 2019.
Comments
Post a Comment