Friday, 26 October 2012

الايدز بالمغرب

المغرب ثالث دوله عربيه في حالات الايدز
اصبح مرض فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) يحصد المزيد من الضحايا في المغرب بعد أن كان في السابق مجرد مرض مستورد يصاب به «الآخرون» فقط. وتشير

الصور شديدة علي النفس اذا بدك تتطلع علي صور مرضي الايدز


أرقام وزارة الصحة إلى أن هناك حوالي 20 الف حامل للفيروس في المغرب، عدا الذين وصلت حالاتهم المرضية إلى مراحل متقدمة، أو الذين لم يخضعوا للمعاينة والكشف، وهم كثيرون.

ويعتبر هذا المرض، الذي يمكن أن ينتقل عن طريق العلاقات الجنسية، أو تحاقن الدم، بما فيها استعمال الإبر غير المعقمة، أو من الأم على الجنين، أو المخدرات، واحدا من أشد وسائل القتل فتكا، غير أنه لا يثير في المغرب الكثير من الهواجس بين الناس العاديين الذين ينظرون إليه على أنه مرض لا يعنيهم، على الرغم من اعتراف جمعيات مهتمة بأنه «يزحف بحدة وسرعة» في البلاد.

   مرض سيدا sida صور مرض الايدز،الايدز في المغرب وتقول تقارير منظمة الصحة العالمية إن أزيد من 25 مليون شخص مصابون بداء الإيدز في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، يضاف إليهم أزيد من نصف مليون شخص في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وتشكل نسبة الإصابة بداء الإيدز في إفريقيا وحدها أزيد من نصف معدل الإصابة في العالم كله حيث تصل إلى أزيد من 40 مليون مصاب. وستنظم في المغرب، بالموازاة مع حملة عالمية، حملة لمحاربة هذا الداء بتنسيق مع القناة التلفزيونية الثانية «دوزيم» في محاولة إلى إيصال التحذير إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس.

غير أن أرقام وزارة الصحة التي تشير إلى عشرين ألف مغربي حامل لفيروس المرض، لا يمكن اعتبارها أرقاما ثابتة في ظل اعتبار المرض «طابو» حقيقيا، وحيث أن الأغلبية الساحقة من الذين يحتمل إصابتهم بالمرض يتورعون عن زيارة الأطباء لإجراء تحليلات لأسباب نفسية واجتماعية.

وإذا كانت العلاقات الجنسية الشاذة إحدى أسباب المرض، فإن ما يجري في عدد من المدن المغربية يعتبر سندا حقيقيا لهذا المرض، حيث يعمل الشواذ بطريقة تتميز بالكثير من الحرية، وفي مرات كثيرة يأتي شواذ غربيون كثيرون ليمارسوا ليبراليتهم الجنسية في المدن المغربية بكثير من الحرية ومع شبان مغاربة غالبا ما تدفعهم ظروفهم المادية والاجتماعية إلى القبول بكل المهام المسنودة إليهم من أجل الحصول على المال، أو بسبب رغبتهم في الهجرة خارج البلاد. ويمكن معاينة سياح أجانب شواذ يصطادون ضحاياهم بسهولة في عدد من المدن المغربية، وهم سياح لا يخضعون لأية مراقبة طبية عند دخولهم المغرب.

غير أن المغرب لا يمكنه، بحسب الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها، أن يقوم بفحص للسياح «المشبوهين» الذين يدخلون البلاد، أو منعهم في حالة ثبوت إصابتهم بالمرض.
وتقول الدكتورة عزيزة بناني، إطار (كادر) في البرنامج المغربي لمحاربة الأمراض المنقولة جنسيا ومحاربة الإيدز، إن المغرب يفعل ذلك لأسباب أخلاقية، ولأنه وقع اتفاقيات دولية، وهناك جوانب أخلاقية متفق عليها عالميا تمنع فحص السائح أو منعه من دخول البلاد. وتفسر بناني أسباب وجود أكادير، المدينة السياحية الأولى في المغرب، على رأس المدن المغربية المصابة بالداء بوجود 19 في المائة من مجموع المصابين بها، كونه راجعا إلى أسباب اجتماعية، لكن من دون وجود دراسات علمية.

ويتبين من دراسات أنجزتها مصالح وزارة الصحة المغربية أن الشريحة الأكثر عرضة للإيدز هم الشباب، خصوصا من بين المدمنين أو السجناء أو الداعرات أو الشواذ، إضافة إلى الأشخاص الذين يتنقلون باستمرار داخل البلاد وخارجها.

حسب إحصائيات وزارة الصحة، وصل عدد حالات الإصابة بالمغرب إلى 20 ألف شخص، وهي نسبة حاملي الفيروس الذين لم يصلوا بعد إلى مرحلة المرض، لكنهم ينشرون العدوى، في حين يتوقع إصابة 2000 حالة جديدة مستقبلا. وتمثل النساء أكبر نسبة، إذ تفوق 58 في المائة من بين المصابين، كما أن حالات الإصابة وحمل الفيروس تتكاثر في صفوف الفئة العمرية ما بين 30 و40 سنة
واضافت أن التحليلات الطبية للتشخيص الارادي للمرض مازال في المغرب منخفضا لا يتعدى 40 ألف حالة في السنة مسجلا ارتفاع حالات الاصابات الجديدة بالأمراض المنتقلة جنسيا منذ عام 2001 في أوساط الفئة العمرية بين 20 و 40 سنة من الجنسين والتي تشكل نسبة 65 في المائة من 350 ألف حالة مسجلة كل سنة.
يذكر ان وزارة الصحة المغربية أطلقت مخططا وطنيا استراتيجيا لمكافحة الايدز وذلك للفترة الممتدة ما بين 2007 و 2011 بهدف تغطية مليون شخص من الأوساط الاكثر عرضة لخطر الاصابة واسداء النصائح واجراء تحاليل تشخيص الفيروس وضمان علاجات ذات نوعية والحصول على العلاج المجاني.
وكان التقرير الجديد لمنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الايدز أشار الى تسجيل نحو 33.3 مليون شخص مصاب بالفيروس القاتل في العالم سنة 2009.



No comments:

Post a Comment