Wednesday, 10 October 2012

للإعتداء علي الأستاذة السيقل جـميلة بسلا


القصة الكاملة للإعتداء الذي تعرضت له الأستاذة السيقل جـميلة بسلا


على الساعة العاشرة صباحا من يومه الثلاثاء 02 أكتوبر 2012، وبينما أنا أهم بالدخول بسيارتي إلى المؤسسة، إذا بثلة من التلاميذ يلعبون أمام بابها، فاضطررت إلى استعمال المنبه مرتين ثم مرة ثالثة وبقوة...وفي ذلك الحين، قام أحد تلاميذ المستوى السادس
الذي لم ي
كن مع المجموعة المذكورة ليقف عند نافذة سيارتي ويدخل يده بشكل لا أخلاقي ويقول: (غِيرْ بْالشْويِّة عْلِيكْ،غِيرْ بْالشْويّة عْلِيكْ) فغاظني هذا السلوك الفظيع ، فنزلت وعاتبته على هذه المعاملة ووبخته على سلوكه الاأخلاقي. ثم هممت بمتابعة طريقي، وفي نفس اللحظة نادتني أستاذته المباشرة التي طمأنتني على أنها ستعالج الأمر زوالا. لم يكن للتلميذ حصة دراسية من العاشرة صباحا إلى الواحدة زوالا ، وخوفا من معاقبة أستاذته التي تدرسه له، غادر المكان نحو منزله ليخبر أمه بما جرى وبما لم يجر: ادّعى الطفل أنني ضربته ضربا مبرحا مستعملة أساليب فنون الكاراطي ـ التي لا أعلم منها غير الاسم ـ حضرت الأم بعد فترة وجيزة إلى مكتب المدير فدلفته دون إذن، وانطلق لسانها يحصد الأخضر واليابس من عبارات التهديد والوعيد والسب والقذف... أوقفها السيد المدير عن مواصلة هذا الزخم من المصطلحات والكلمات البذيئة، ثم طلب منها حكاية القصة ليعلم الجميع مايجري. حين ذلك عادت الأم من جديد للتهديد والشتم، اضطر بعدها المدير إلى استفسار الأمر ، فطلب منها التريث حتى تنتهي حصة الأستاذة على الساعة الواحدة زوالا، لكن الأم لم يهدأ بالها، فتحينت الفرصة لتلتحق بقاعة الدرس وتصرخ في وجه الأستاذة : "ليس لك الحق في معاقبة ولدي... "ألا تعرفين من يكون أبوه؟" كان عليك استدعاء وليّ أمره". أخبرتها بأن ابنها كذب عليها ولم يوصل لها الحدث كما جرى بالفعل. وعندها لم تقتنع الأم بكلامي،فرفضتُ متابعة الكلام معها، بينما هي واصلت وعيدها وتهديدها. وعند الساعة الواحدة زوالا، وبينما أنا أغادر المؤسسة، إذا بالأم متربصة ببابها، لم تنتظر الفرصة تضيع سدى حتى أنزلت عليّ وابلا من السب والقذف والشتم الذي تندى له الجبين عند سماعه، فكيف لأم ادعت أن ابنها حسن الخلق والتربية تخرج من فمها كلاما لايتفوه به غير المنحرفات وذوات .... لم أعرها اهتماما وواصلت طريقي لكني فوجئت بها تلحق بي حافية القدمين، فانهالت على السيارة بضربات عنيفة ظننتها الصاعقة...لا أنكر أنها استفزتني فلم أصبر على هذا السلوك المشين، عندها نزلت وطلبت منها أن تتركني وحال سبيلي إلا أنها استمرت في نعتي بجميع العبارات الجارحة والأوصاف الذميمة، ثم انقضت عليّ كالللبوءة الجائعة ـ مستعينة بأظافرها الحادة والطويلة ـ لتصيبني بخدوش متفاوتة الخطورة على مستوى وجهي ورأسي إضافة إلى آثار بليغة نفسية وعصبية تصاحبني حتى اليوم، مما أثر سلبا على حياتي اليومية الأسرية والاجتماعية. لحظة الاعتداء، لم تسعفني سوى أستاذتين كانتا على وشك مغادرة المؤسسة، وأُمّين تشهدان بما قامت به المعتدية وبمشاركة ابنها الذي شارك في ضربي(لم أنتبه إليه لأنه كان خلفي وكنت في وضعية منحنية حينما لفت الأم غطاء رأسي على عنقي وقامت بخنقي)، قامت الأستاذتان حينها بتخليصي من هذه المجرمة وطلبتا مني أن أغادر المكان، وهو مافعلته لألتحق بمقر الدائرة الأمنية فأبلغ عن الحادث ثم بعدها بالمستشفى الإقليمي لأتلقى العلاج . وعلى إثر هذا الحادث الأليم والمفزع، قامت أمهات التلاميذ بالمؤسسة المذكورة بوقفة احتجاجية أمام باب المؤسسة استنكارا لهذا الفعل الشنيع وتبرئة لذممهن من هذا السلوك الوحشي والدخيل عليهن. وبالموازاة مع ذلك، قام الأساتذة بإعلان استنكارهم لهذا الفعل المشين خصوصا وأنهم يعتبرون عرضة لكل أنواع الأساليب التحرشية والتهجمية

وللإشارة فقط، فأنا وبشهادة جميع الأطر الإدارية والتربوية ناهيك عن أمهات وآباء وأولياء أمورالتلاميذ، أتمتع بسمعة جد ممتازةداخل وخارج المؤسسة نظرا لمواظبتي وتفاني الدائم في أداء واجبي

و إذ أهيب بالجميع، الوقوف إلى جانب هذه الأستاذة المهانة والأخذ بيدها حتى تستعيد عافيتها النفسية قبل الجسدية، ثم العودة إلى تلاميذها بنفس الروح المعطاءة ونفس الطاقة التربوية. كما أطلب منكم سيدي إنصافي لأستعيد حقي الذي سيصير مهب الريح إن لم تتدخلوا لحفظ كرامة المدرس(ة) وإرساء خارطة طريق تحفظ للمنظومة التربوية كيانها ودورها في تنشئة فلذات أكبادنا

السيقــل جــميلــة


No comments:

Post a Comment