Thursday, 26 July 2012

فوز الشابة المغربية حسناء الخولالي بجائزة تجويد القرآن الكريم في العاصمة الماليزية

صور الشابة المغربية حسناء الخولالي
فوز الشابة المغربية حسناء الخولالي بجائزة تجويد القرآن الكريم في العاصمة الماليزية
لم يترك الشباب المغربي خبر فوز الشابة المغربية حسناء الخولالي بجائزة تجويد القرآن الكريم في العاصمة الماليزية كوالالمبور تمر دون التعليق على الخبر والتعبير عن الشعور بالفرح والسرور بهذا الفوز  عبر شبكة التواصل فقد  عبرت صفحة حجابي عفتي وعفتي سعادتي “على أن حسناء الخولاني رفعت رؤوسنا عاليا وجعلتنا نحن بنات جنسها نفخر بكونها مثلت إسلامنا وعروبتنا  وهويتنا”.
  أما صفحة لنتبادل تجارب بعضنا البعض وضعت صورة على صفحتها تستغربفيها  عن التعتيم الذي طال حسناء الخولي من طرف الإعلام العمومي ، في مقابل الاهتمام الذي نالته المطربة المغربية دنيا باطما من طرف الإعلام وشركلت الإشهار.
  كما استغرب كثير من الشباب عبر شبكة التواصل عن التعتيم الغريب من طرف الإعلام العمومي على هذا الخبر الذي اعتبره البعض أن له أهمية  في التعريف بالطاقات الواعدة في المغرب والتعويض عن صورة المرأة المغربية التي تشوه في العالم، ونعتها بنعوت سلبية تساهم فيها بعض وسائل الإعلام الخليجية وبعض الفتيات المغربيات اللواتي يعملن في بلدان خليجية .
 وقد تسأل أحد الشباب عن الاهتمام المبالغ فيه الذي نالته إحدى المغنيات المشاركات في مسابقة غنائية من طرف الإعلام العمومي ، بينما لم تتلقى حسناء الخولاني نفس الاهتمام بل وحتى ذكرها في نشرة إخبارية.مستغربا في نفس الوقت عن الخلفية الحقيقية وراء هذا التغييب.
   ولم يعد يخفى على المهتمين بالشأن الإعلامي أن هذا الأخير أصبح يلعب دورا مهما في توجيه الرأي العام وصناعة البطل، و نشر وتثبيت القيم التي يريد نشرها في المجتمع . ولم يعد أحد يقبل أن الإعلام محايد ومستقل ودوره فقد نقل الخبر ونشره ومتابعة الحدث بل أصبح من اليقينيات أن الإعلام ينتقي الخبر والحدث حسب توجهاته الفكرية والسياسية وخلفياته الإيديولوجية ويظهره بالطريقة التي تخدم أجندته ، وفي نفس الوقت يتجاهل الخبر الذي يتنافى واختياراته السياسية والفكرية.
 



No comments:

Post a Comment