Thursday, 22 March 2012

النساخ القضائيون في المغرب

بتأطير من المكتب الجهوي فاس تاونات نظم النساخ القضائيون يومه 14/03/2012 وقفة احتجاجية متميزة أمام مقر استئنافية فاس،غطت الحدث صحافة وطنية ومحلية وحضره حوالي 70% من النساخ، رفعت خلالها شعارات قوية في وجه وزارة العدل و الحريات وصب الحضور جام غضبهم عليها محملين إياها مسؤولية أوضاعهم المزرية و التهميش الممنهج. كما طالبوا السيد وزير العدل والحريات بالاعتذار الرسمي للسادة النساخ عن تغافله المتكرر في تدخلاته عبر التلفاز لهذه الفئة، وتأسفوا للوعود المتكررة التي لم يرى النساخ منها شيئا في واقعهم المرير؛ (انعدام البنية التحتية وهشاشتها، انعدام التجهيزات الضرورية للعمل، ناهيك عن تجاهل مهنة التوثيق وجعلها آخر ما يلتفت إليه...) وطالب المحتجون بمحاسبة المفسدين داخل الوزارة ولوبياتها التي تعمل جاهدة على تغليب جهة على جهة معرقلة كل إصلاح حقيقي.

وأكد المندوب الجهوي الذي قاد هذه الوقفة السيد خالد برهنش أن الجموع هتفوا بحماس أكثر لمطلب الإدماج الفوري في الوظيفة العمومية باعتباره الحل الناجع للفوضى و السمسرة التي تعرفها المحاكم، مهددا في الآن ذاته بمقاطعة مااسمته الوزارة "حوار إصلاح العدالة" ما لم تقم بخطوة جادة لحل المشاكل المتراكمة التي تعيشها هذه الفئة ملوحا بتصعيد قد يفاجئ البعض.
كما دعا وزير العدل والحريات إلى اليقظة واتخاذ خطوات شجاعة للنهوض بمهنة النساخة كجزء مهم من المنظومة القضائية، واعتبر أن أي تهميش له معناه أن الإصلاح المرتقب سيكون اعوج، وأكد أنه من العار على الوزارة أن تجعل النساخ في مأرب المحاكم كالجرذان وتحرمهم من كل شيء؛ (لا تغطية صحية، لا تقاعد، لا عطل، لا تعويض، لا أجرة معقولة، لا استفادة من مؤسسة الأعمال الاجتماعية، مما يعني الموت البطيء)
وقبيل إعلان نهاية الوقفة دعا المندوب النساخ الى الاستعداد لمراحل متقدمة من الخطوات النضالية المتميزة في الأيام القادمة.

No comments:

Post a Comment